• نضوب الطاقة المعمارية وإدارة الانتقال

إيان ك ويتاكر, 3 يوليو 2012

 

نضوب الطاقة المعمارية وإدارة الانتقال
نضوب الطاقة المعمارية وإدارة الانتقال

 

  • نحو عمارة بدون تصنيع

 

فى هذا المقال تحدث المصمم البريطانى “إيان ك ويتاكر” قبل حوالى تسعة أعوام عن توقعاته حول مشكلة الطاقة التى سيواجهها العالم بحلول عام 2020.

كان يرى أن بانخفاض عصر الطاقة الرخيصة بعد عام 2020، ستنخفض إمدادات النفط العالمية.

وبالتوازى مع هذا الانخفاض سيكون هناك انخفاض، في قدرة المجتمع على استخراج الموارد وتصنيعها ونقلها وتوصيلها وبيعها وشرائها على المستويات الاقتصادية السابقة لذلك الوقت.

وتراءى له ضرورة إيجاد حلولاً جديدة لهذه التغييرات من خلال الهندسة المعمارية.

 

نضوب الطاقة المعمارية وإدارة الانتقال
نضوب الطاقة المعمارية وإدارة الانتقال

 

  • تم تقسيم الانتقالات إلى فترات

 

  • الانتقال الأول: من 2012 إلى 2030

 

حيث سيتم الاحتفاظ بالمباني الحالية وتزويدها بمصادر طاقة جديدة والحفاظ عليها حتى يتم تصنيعها وتكون صالحة للسكن حتى يتم قطع شبكات الطاقة عن المناطق المحلية.

سيتم بعد ذلك تجريد مخزون المبانى الحالية من المواد لإطالة عمر العقارات المحلية الأخرى.

وسيشمل هذا إعادة بيع الممتلكات التجريد الرجعي كبديل للهدم،

عندما لا يفي التجريد وإعادة التركيب بأثر رجعي بمتطلبات التخطيط والتحكم في البناء ولم تعد مواد الاستبدال المصنعة متوفرة ، فسيتم النظر في الهدم الجزئي للممتلكات لإزالة العنصر الذي لا يمكن صيانته.

ويكون له تأثير ثانوي على قيمة الخصائص في كل منطقة ويقلل من القدرة على زيادة الكثافة السكانية محلياً.

ستصبح إعادة بيع الموقع كقطعة أرض خياراً أقل نظراً لانخفاض موارد النفط لأن التصنيع والنقل والبناء لن تكون قابلة للحياة اقتصادياً.

سيقتصر استخدام الأرض على الزراعة للسماح لها بأن تصبح منطقة موارد للممتلكات المتبقية.

ستشمل عملية الانتقال الأولى جميع المستوطنات ، والمناطق التجارية ، والمجمعات التجارية ، وشبكات النظافة والصحة ، وأجزاء البيع بالتجزئة ، وشبكات النقل ، وشبكات الطاقة والصرف الصحي في المملكة المتحدة.

وفى هذه المرحلة يجب أن تكون العمارة هي الجهة المنظمة لعملية إعادة التسوية هذه.

 

نضوب الطاقة المعمارية وإدارة الانتقال
نضوب الطاقة المعمارية وإدارة الانتقال

 

  • الانتقال الثانى: من 2030 إلى 2050

 

يستكمل ويتاكر رؤيته التى تتمثل فى هجرة السكان تدريجياً إلى مسافة قريبة من الموارد المهيمنة لكل مستوطنة، ومع انخفاض الصناعة والأعمال في نطاق الحرف اليدوية، سيتم تطوير مناطق التجارة حول مواقع الموارد.

فهل حقاً سيصل السكان إلى الحد الأقصى للاستدامة من خلال الموارد المحلية؟ وتحدث الهجرة الخارجية الثانية من المستوطنات إلى مواقع الموارد الثانوية؟

سيأتي شكل جديد من هذه المستوطنات الجديدة يتمثل فى تصميمها من طابق واحد، وسقف مسطح، ومظروف زجاجي، ومخطط مفتوح، وحجم مضغوط، ومسخن بشكل سلبي والتهوية، ويكون مضاء بشكل طبيعي، والحد الأدنى من البناء يعمل بالطاقة الكهروضوئية،

ويشمل إعادة تدوير مياه الصرف الصحي، وإنتاج الغذاء، وسيطرة الصحة والتعليم والدفاع والاكتفاء الذاتي، وبناء السفن التي يتم بناؤها يدوياً بواسطة المستوطنين المدربين على الحرف.

وبمجرد الاقتراب من المسكن، يمر الزائر عبر حزمة أرضية بيئية لتغيير المناخ المحلي حول المبنى، ويكون بمثابة حظيرة للحيوانات وأيضاً حاجز دفاعي.

وسييتم التحكم في الشكل المضغوط للمسكن في الارتفاع بزاوية شمس لا تقل عن 30 درجة وزاوية شمس قصوى تبلغ 60 درجة.

سيتم بناء المسكن بعد عام 2020 لثلاثة أجيال على الأقل من المحتلين وزيادة مستويات الإشغال المتعددة للسماح بالنمو السكاني.

ستتمكن المملكة المتحدة بعد ذلك من التكيف مع نضوب الموارد في المستقبل حيث يصل كل من موارد وعناصر الأرض إلى نقطة توافر موارد الذروة ولكن لا تزال هناك حاجة إليها من قبل زيادة عدد السكان.

قد يهمك أيضاً: فرانك جيري معماري رائد وصاحب خط فريد في العمارة ولكن يخشى الانتقاد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × 1 =