المباني المطبوعة :

المباني المطبوعة : اعتاد القدماء أحيانًا بناء منازلهم بأنفسهم حتى وإن لم يكونوا معماريين أو بنائين محترفين، الموضوع يتطلب تعلم بعض التقنيات التي مكنتهم من الاشتراك في بناء منزلهم والإحساس بالعائدية بشكل أكبر تجاه وليد يديهم .

تقدم المباني المطبوعة بتقنيات ثلاثية الأبعاد الحلول للعديد من المشاكل.

تضغط الشريحة السكانية الشبابية الكبيرة في دول الخليج على قطاع الإنشاءات الذي يحتاج لتوفير مساكن لائقة، بأسعار مناسبة وفي وقت محدود. وبينما تبحث الحكومات المحلية عن حلول لأزمات السكن يمكن لتقنية الطباعة الثلاثية أن تساعد .

 

أما أهم المشاكل التي ستحلها طباعة المساكن بالتقنية ثلاثية الأبعاد ما يلي :-

  • تختصر الوقت :

يستغرق طباعة المنازل وقت أقل من بنائها، وتشير التقارير الإعلامية أنه من الممكن طباعة المنزل ثلاثي الأبعاد خلال ثلث الفترة الضرورية لبناء مبنى متكامل.

 

  • لا تحتاج الطباعة ثلاثية الأبعاد إلى عدد كبير من العمال :

ويمكن إنجاز العمل بـ 20 بالمئة من العمال الذي يتطلبهم بناء مبنى عادي.

 

  • يمكن توفير 60 بالمئة من المواد المستخدمة في المباني العادية :

ويعني ذلك أن كلفة البناء ستصبح أقل.

 

  • حلول المشاكل البيئية:

فيما تساهم هذه العملية بخفض المهملات الإنشائية بمعدلات تتراوح بين 30 و60 بالمئة، يمكنها أيضاً استخدام المواد التي أعيد تدويرها يعني ذلك أن هذه العملية تساهم في الحفاظ على البيئة، وتحد من الآثار السلبية للبناء باستخدام المعدات الآلية التي تعمل على المحروقات المضرة بالبيئة.

 

تتميز الطباعة ثلاثية الأبعاد بأنها :

  • وسيلةً سهلة.
  • ومنخفضة التكلفة .
  • فعالة لصناعة الأشياء.
  • لاسيما تشييد المباني عن طريق تصميمها مسبقاً بواسطة برنامج متخصص، قبل أن يتم تحميل النماذج الأولية على طابعة ليتم بناؤها.
  • سرعة الطباعة ثلاثية الأبعاد وكلفتها المنخفضة تساهمان في :
  1. توفير حلول للمشاكل الاجتماعية من خلال المساعدة على تطوير مساكن للجميع بأسعارٍ معقولة
  2. وبناء منازل جديدة للمجتمعات التي مزّقتها الحرب.

 

وسيتم التركيز في قطاع التشييد والبناء على :

  • منتجات الإضاءة.
  • القواعد والأساسات.
  • مفاصل البناء.
  • المرافق والمنتزهات.
  • مباني الحالات الإنسانية .
  • والمباني المتنقلة.
  • إضافة إلى المعارض والمخازن والفلل السكنية.

 

حيث يتوقع أن تبلغ قيمة قطاع التشييد والبناء المطبوع بتكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد المليارات .

 

المباني المطبوعة تتميز بالعديد من الخصائص التي يمكن أن تجعل منها حلاً ثورياً في مجال المباني المطبوعة، ومن هذه الخصائص المرونة العالية في التهيئة والتخصيص، وسرعتها الكبيرة في طباعة المبنى، وقدرتها على العمل بصورة آلية بالكامل، فضلاً عن البناء في الموقع، تستهدف إحداث ثورة في مجال البناء السريع للمساكن الرخيصة معقولة الكلفة .

 

اقرأ ايضاً مراحل البناء بالترتيب وبالشكل الصحيح للمنزل واختيار نوع الانشاء

 

ساعدت التكنولوجيا الحديثة وتقدم العلوم على استكشاف مجالات جديدة لمواد بناء عصرية وطرق بناء غير مسبوقة، حتى وإن كان بعضها فقط تصميم مفاهيمي لم يتحقق على أرض الواقع إلا أنه يفتح آفاقًا مختلفة للتفكير في مستقبل العمارة، فمن المباني المطبوعة بالتقنية الثلاثية الأبعاد إلى البيوت المبنية من طوب “الفطر” وغيره، نرى في تلك الطرق الحديثة طريقًا ربما يؤدي إلى تغيير شكل العالم .

من المتوقع أن تبلغ قيمة قطاع سوق تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد على مستوى العالم نحو 120 مليار دولار بحلول عام 2020، ونحو 300 مليار دولار بحلول عام 2025، وذلك بفضل الزيادة في أنشطة الأبحاث وتطوير المنتجات، وازدياد الحاجة إلى مزيد من الإبداع في عملية التصميم. كما ستساهم الطباعة ثلاثية الأبعاد في تسهيل عمليات الإنتاج والتصنيع في مختلف القطاعات بما يضمن تمهيد الطريق لإحداث نقلة نوعية في عالم الصناعة .

 

مكتبنا المعماري ( ابراهيم جوهرجي معماريون ) , من أكبر المكاتب المعمارية بالمملكة العربية السعودية في تطبيق موضوع المباني المطبوعة  ( ثلاثية الأبعاد ) , بل ويهتم مكتبنا المعماري بالتطورات التكنولوجية والحديثة في مجال العمارة بشكل عام وفي موضوع المباني المطبوعة بشكل خاص حيث يعمل طاقم مكتبنا المعماري بكل جهد في البرامج المعمارية الحديثة والتي تعمل علي تسهيل الأعمال وإنجازها في أقل وقت ممكن وبكفاءة عالية جدا .

 

اترك تعليقاً على موضوع ( المباني المطبوعة  ) في التعليقات وسوف نقوم بالرد عليك فوراً

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة × ثلاثة =