متى نقرر هدم المبنى القديم أو إعادة ترميمه

يُعد ترميم المباني القديمة من أهم الأشياء التي تشغل بال الكثيرين هذه الأيام سواء كانوا أصحاب العمارات أو المباني السكنية أو المهندسين المدنيين القائمين على عملية الترميم أو قرار الهدم، وعملية الترميم يُقصد به محاولة لإعادة ما أصاب المبنى من أخطاء أو عيوب في وقت ما حفاظًا عليه من الانهيار والسقوط، وسوف نعرض لكم في هذه المقالة متى نقرر هدم المبنى القديم أو نُعيد ترميمه.

ما هو الترميم ومتى نحتاج إليه

كما أوضحنا أن الترميم هو محاولة من صاحب المبني السكني أو المباني الإنشائية لإصلاح ما قد ظهر على المبنى من عيوب أو تشققات، وتشمل عملية الترميم في المعتاد الهيكل الخارجي من المبنى وتعديل الأبواب والسقف والنوافذ وتدعيم المواد العازلة سواء في الأرضيات أو الأسقف، وغيرها من المعالجات التي يقوم عليها مجموعة من المتخصصين في الهندسة المدنية.

ويلجأ المهندس المدني إلى الشروخ لكي يقرر هل بالفعل يحتاج المبنى إلى إعادة ترميم أم لا، وذلك لكي يقرر مدى عمق الشرخ في المبنى وهو ما يحدد مدى خطورة المنشأة وحاجتها للترميم، وهناك مجموعة من العيوب يراها صاحب المبنى الإنشائي وبعدها يقرر عملية ترميم للمبنى، ومن هذه العيوب تشققات في العناصر التي تحمل المبنى أو في المبنى نفسه، ويعتمد ذلك على مدى عمق الشرخ في الجدار أو في الأجزاء الداخلية في المبنى، ولكي يقوم بعملية ترميم لابد أن يصلح ما تم إفساده. حيث يقوم المهندس بمحاولة اكتشاف السبب في ظهور هذه الأخطاء وأول ما ينظر إليه عدد الحمولات وعدد الطوابق ويقارنها بالبنية التحتية للمنزل، ومعرفة أسباب ضعف وقصور الخرسانة، وأسباب حدوث التشققات، وذلك لكي يقوم بإتباع طريقة ترميم لا تحتوى على أوجه قصور المرة الماضية لكي يعود السقف إلى حالته الطبيعية، كما يقوم بعمل قمصان إلى القواعد والعمدان لتقويتها وحل التشققات التي تظهر فيها.

إقرأ أيضاً: كاميرات المراقبة للفراغات الداخلية طريقه توزيعها وتركيبه

أنواع الترميم

النوع الأول : هو الترميم الناتج بسبب تآكل الحديد وظهور التشققات في المبنى. النوع الثاني : هو إعادة ترميم للمبنى بهدف تقويته لزيادة عدد طوابق المبنى الإنشائي.

النوع الثالث : هو الترميم للمباني القديمة بهدف التجديد لها وتزوديها بما تم ظهوره من تقنيات للمباني سواء السكنية أو الخدمية.

النوع الرابع : هو الترميم للمباني الأثرية القديمة في البلدان وذلك للحفاظ على القيمة والشكل التراثي والخوف عليه من انطفاء رونقه.

ولذلك قد تختلف عملية الترميم للمباني الأثرية عن المباني العامة حتى لا يفقد الغرض الأساسي  لعملية الترميم والتي في الغالب تضم مادة وشكل المبنى وأيضًا سماته الفنية، حيث يجب الحفاظ على أصله فهو محتوى فكري وحضاري

العيوب التي تدفع إلى الترميم

العيوب التي توجد في الأعمدة الخراسانية وتشققات الجدران داخل المبنى، والعيوب التي تظهر من عدم حفاظ ساكني المبنى عليه وعدم انتباههم إلى مدى عمق الشرخ في الجدران، فربما يكون ناتج من إهمال إصلاح المبنى، كما يمكن أن يرجع لزيادة عدد الطوابق دون الرجوع لمختص يؤكد نفعه أو مدى ضرره للمنزل، وقد تصل أضراره إلى الانهيار.

أساليب الترميم

يجب قبل البدء في عملية الترميم والإصلاحات القيام بإزالة البقع والأملاح التي تتكون على الجدار نتيجة للإهمال الطويل، بالإضافة إلى إصلاح الخرسانة بسد الشروخ عن طريق مجموعة من الطرق منها العلاج بالبخار كما يجب القيام  بدهان الشروخ، الالتئام الذاتي كما يتم تغطيتها بمادة مطاطية، والقيام بزيادة الحفر من الأسفل وهي مقاومة لربط الأساسات المنفصلة وجعلها تشكل أساس مستمر بوضع طبقة لحماية الحديد من الصدأ وهى طريقة ليست مُكلفة.

تابعونا على تويتر لتبقوا على اطلاع بكل جديد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرين − واحد =