متحف بارجل
لا يمكن لمتحف في الشارقة أن يتجاهل الإرث البحري الذي شكّل الهوية الاقتصادية والثقافية المبكرة للإمارة. يرفض مقترح متحف برجيل للفنون الضخامة الساكنة، مستمداً منطقه التوليدي من ديناميكيات الخليج العربي وتوتر الهياكل في قوارب الشراع الإماراتية التقليدية. يعمل المتحف كسفينة معاصرة، تُصدّر الفنون والثقافة إلى المشهد الحضري، تماماً كما فعلت الموانئ التاريخية منذ آلاف السنين.
الموقع: الشارقة، الإمارات العربية المتحدة
العميل: مؤسسة برجيل للفنون
النوع: عمارة ثقافية / متاحف
الحالة: تصميم مسابقة
السنة: 2019
المسؤول الرئيسي: إبراهيم نواف جحارجي
نظام التصميم: هيكل شدّي عضوي، محاكاة حيوية بحرية
يتطلب ترجمة هذا الإرث إلى صيغة معمارية أكثر من مجرد تمثيل حرفي. تجرّد الكتلة المعمارية هندسة الشرع (الشراع الرئيسي لقارب الداو التقليدي). يعمل هذا الحجم العضوي المنسدل على امتداد محور حضري رئيسي كمنارة ثقافية فاعلة، يُعيد إدخال العمارة البحرية الانسيابية إلى الشبكة الحضرية المعاصرة في الشارقة. يُعظّم التخطيط على طابقين تدفق المعارض الداخلية مع الحفاظ على تواصل بصري مستمر مع المشهد الخارجي للشارع.


يعتمد تحقيق هذه المظلة العضوية على هندسة شدّية متقدمة. يتكوّن الغلاف الخارجي الرئيسي من قماش معماري خفيف الوزن وعالي الأداء، مشدود فوق هيكل خارجي من الألومنيوم والفولاذ الخفيف، صلب بصرياً لكنه يبدو عديم الثقل. هذا الاختيار المادي وظيفي بالكامل: يوفر مرونة ديناميكية هوائية عالية لمقاومة قص الرياح الساحلية، ويتحكم في الأحمال الحرارية الشديدة، ويخلق مناخاً مصغراً ذا إضاءة طبيعية مُوزّعة، مثالياً للحفاظ على الأعمال الفنية وعرضها.
يعمل متحف برجيل للفنون كسفينة حماية للفن الإقليمي ومظلة مدنية تفاعلية في آنٍ واحد. للاطلاع على تحليل شامل للمخططات الإنشائية والتخطيط المكاني، تتوفر الدراسة المعمارية الكاملة على بيهانس. يعكس هذا التوليف بين التاريخ الثقافي والهندسة الإنشائية المنهجية الأساسية الموضحة في طريقة عملنا. للمؤسسات الساعية إلى معالم مدنية متجذرة ثقافياً، يتوفر إطار التعاون عبر العمارة المخصصة.






