تخطى إلى المحتوى
Home » مناقشة معمارية » العمارة التراثية في السعودية وتحولها إلى العمارة الإسلامية المعاصرة

العمارة التراثية في السعودية وتحولها إلى العمارة الإسلامية المعاصرة

  • بواسطة

العمارة التراثية في السعودية وتحولها إلى العمارة الإسلامية المعاصرة،

حاول المصممون الأجانب إعادة تفسير الرموز البصرية والزخارف التاريخية، لاستخدامها في تصميمات بالغة الأناقة.

وقد تمثلت هذه التصميمات في صالة الحجاج العملاقة في مطار جدة، والتي صممتها شركة SOM في عام 1982.

فقد استوحت الشركة فكرة التصميم من الخيمة البدوية، لتظل علاقة العمارة الإسلامية والتطور العمراني بنظيرتها الغربية هي المشكلة الرئيسة.

المشكلة التي يجب حلها لتحصل على مكانها الصحيح كعنصر نشط ومساهم في المعمار العالمي.

فقد كان السرد الزمني للمعمار الغربي، حتى ثمانينيات القرن الماضي على الأقل، وأيضًا التطور العمراني،

من أصوله الكلاسيكية المزعومة إلى ذروته المظفرة في العصر الحديث، هو ما يشكل النواة الحية للخطاب المعماري.

فهو الذي دفع معمار الثقافات الأخرى إلى أماكن هامشية في تسلسله الهرمي المحدد مسبقًا.

كما شجع أيضًا التأريخ الرسمي للعمارة الغربي، والذي يعود إلى تراثها الموقر وقوتها المؤسسية.

فقد تطلب أيضًا دراسة التقاليد المعمارية الأخرى، وذلك لحصرها في أزمنة ومساحات وثقافات محظورة بوضوح.

فالعمارة الإسلامية مثل العديد من التقاليد المعمارية الأخرى غير الغربية، تعتبر نقيضًا للعمارة الغربية.

فالعمارة الإسلامية محافظة، في حين أن العمارة الغربية تقدمية؛ إذ أن أنواعها الشكلية ثابتة، مقارنة بأنواع العمارة الغربية ذاتية التطور.

 

العمارة التراثية في السعودية وتحولها إلى العمارة الإسلامية المعاصرة

 

العمارة التراثية في السعودية وتحولها إلى العمارة الإسلامية المعاصرة

كما أنها تعكس الضرورات الثقافية لا الذاتية الفردية الإبداعية التي تعود إلى العمارة الغربية.

وقد كان يُنظر للعمارة الإسلامية باعتبارها تقليدًا له مسؤولية جماعية، يندر فيه المطالبة بالإبداع في التصميم.

ولكن باستثناء الحالات القليلة المشهورة مثل المعماري العثماني الكبير سنان (1489-1588).

وقد كان من الصعب دراسة العمارة الإسلامية، وفقًا للخطوط المفاهيمية للعمارة الغربية؛ ومع ذلك، فما من منظور منهجي آخر تم تطويره لاستيعاب مسارها الخاص أو تناسقها الداخلي.

العمارة التراثية في السعودية

تصميم قرية تبوك

تعتبر منطقة تبوك من المناطق التراثية التي يحاكي تصميمها جغرافية وتاريخ المنطقة، وتجسد محافظاتها الداخلية والساحلية من ناحية التراث العمراني والألوان والفنون.

حيث تقع المنطقة بأكملها على مساحة 6500 مترًا مربعًا.

 

العمارة التراثية في السعودية وتحولها إلى العمارة الإسلامية المعاصرة

 

منطقة الجوف التراثي

استغرق انشاء هذه المنطقة ما يقرب من عام كامل، حيث تقع على مساحة إجمالية بلغت 8400 متر.

وقد تميزت بنموذج مسجد عمر بن الخطاب الذي يتضمن أول مأذنة في الإسلام، والذي استخدم في بنائه الحجر الطبيعي الذي تشتهر به المنطقة.

والذي استوحى تصميمه من الطبيعة الجغرافية للمنطقة وتاريخها العريق، وما تتميز به من موروث شعبي وثقافي.

بالإضافة إلى المواقع الأثرية التي تنتشر في مختلف المواقع، والتي تمثل حضارات متعاقبة لها خصوصيتها في الطراز المعماري وأيضاً في الألوان الشعبية والأزياء.

 

قد يهمك أيضًا: التراث العريق للعمارة في المملكة العربية السعودية