تصميم جناح مسك
الموقع الرياض، المملكة العربية السعودية العميل معهد مسك للفنون النوع جناح ثقافي (مشاركة في مسابقة) الحالة تصميم السنة 2019 المعمار الرئيسي إبراهيم نواف جوهرجي المواد مركبات ألياف الكربون، فولاذ إنشائيلا يمكن لجناح معماري مخصص للفن المعاصر أن يعمل كمجرد مأوى سلبي؛ بل يجب أن يمثل بياناً إنشائياً للزخم الثقافي الذي يجسده. صُمم جناح مسك للفنون لتحدي الهندسة الصلبة لسياقه الحضري، مقدماً تدخلاً عضوياً جذرياً يجسد الطموح الإبداعي للمملكة العربية السعودية.
يُشتق المنطق التوليدي للجناح مباشرة من الديناميكيات السائلة للصحراء السعودية، حيث يترجم حركات الموج المستمرة للكثبان الرملية المتحركة إلى مظلة إنشائية دائمة. وعبر التخلي عن الشبكة المتعامدة التقليدية التي تهيمن على أفق مدينة الرياض، يؤسس التصميم حالة مكانية عضوية بحتة. لا تكتفي العمارة بالاستقرار في الموقع، بل تتدفق عبره، خالقة غلافاً ديناميكياً يغير حضوره البصري استجابةً للزوايا المتغيرة للضوء الموسمي.
لتحقيق هذا التعبير الشكلي الفائق دون عبء الكتلة البصرية الثقيلة، تعتمد المواصفات الإنشائية على مركبات ألياف الكربون المتقدمة. تسمح هذه المادة عالية الأداء للعمارة بتنفيذ انحناءات هندسية معقدة وامتدادات هيكلية واسعة، مع الحفاظ على نقاء وخفة شكل الموجة. ينقل اختيار ألياف الكربون المشروع من كونه ممارسة بناء تقليدية إلى مقترح تصميم صناعي متقدم، بما يتماشى مع تفويض معهد مسك للفنون لقيادة الابتكار التقني والفني.
بعيداً عن الطموح النحتي، تمت معايرة الكتلة العضوية بدقة لتحقيق الأداء المناخي. صُممت الأشكال الانسيابية ووُجهت لتتبع المسار الشمسي، مما يولد أقصى قدر من التظليل الذاتي عبر مناطق التجمع الرئيسية. يخلق هذا التلاعب الاستراتيجي بالظل الهيكلي مناخاً محلياً حيوياً، مما يضمن بقاء الجناح فعالاً وظيفياً للفعاليات الصباحية والمسائية تحت شمس الرياض القوية.
يقف الجناح كمرشح بيئي عابر ورمز جريء للصناعات الإبداعية الناشئة في المملكة. يمكن استكشاف تحليل بصري شامل لهذه الدراسة المعمارية، بما في ذلك التكرارات الشكلية المبكرة ورسم الخرائط المكانية، بالتفصيل عبر منصة Behance. يمثل هذا النهج العضوي منهجية حاسمة في التنقل عند تقاطع الهندسة الإنشائية المتقدمة والتعبير الثقافي.






